الرئيسية / مدينة زويل / جامعة زويل

جامعة زويل

جامعة زويل

الفكرة الأساسية التي تقوم عليها جامعة زويل هي تدريب نخبة من الطلاب، منتقاة بعناية، على أحدث العلوم الأساسية والهندسية لمنحهم فرص للمشاركة العملية في البحث العلمي.

ويجب ألا يتجاوز عدد الطلاب خمسة آلاف طالب، وأي زيادة على ذلك يجب أن تحصل على موافقة مجلس الأمناء بالإجماع. وسيتم تجهيز الجامعة بـأحدث الأدوات والمعامل.

كما سيتمتع الحرم الجامعي بـالاكتفاء الذاتي من بيئة علمية فعلية تعمل على تشجيع تبادل الفكر والحوار العلمي. ونظراً لوضع الجامعة، باعتبارها مؤسسة مستقلة غير هادفة للربح، فإنها تسترشد بسياسات قائمة على قبول الطلاب بنظام الجدارة العلمية مع تقديم المنح الدراسية للمحتاجين. وستحافظ الجامعة على ثقافتنا وقيمنا السائدة، فيما تقوم باستشراف آفاق المستقبل حول العالم.

ويتضمن الهيكل الأكاديمي الأساسي مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا وما بعدها، ولكن باتّباع منهج جديد متعدد التخصصات والأوجه.

ففي مرحلة التعليم الأساسي حتى البكالوريوس، سيتم التركيز في المقام الأول على العلوم الأساسية (الرياضيات والفيزياء والكيمياء والبيولوجيا والهندسة وعلم الاقتصاد وما إلى ذلك)، بالإضافة إلى منهج متكامل مصمم لتعليم التخصصات المتعددة في العلوم الحديثة. وسيتابع الطلاب في السنتين الدراسيتين الأوليين في الجامعة برامج مكثفة للمواد العلمية، وكذالك أخرى في العلوم الإنسانية والاجتماعية. وسيتعين على الطلاب إجادة اللغة الإنجليزية ومن قبلها العربية، وإن احتاج الأمر سيتم دعم طلاب السنة الأولى من خلال حضور فصول خاصة في اللغة.

وستعمل الإعدادات التمهيدية التي تقدم للطلاب في السنتين الأوليين من التحاقهم بـالجامعة، وبعد اجتيازهم لامتحان التأهيل، ستعمل على تأهيلهم للالتحاق ببرنامج الجامعة المتقدم والذي سيقوم بإعداد الطلاب للتخصص في مختلف مجالات العلوم والهندسة وغيرها. وسيعرض على الطلاب قائمة بالتخصصات المختلفة في مجالات البحث المتقدمة التي تتخص فيها المعاهد البحثية بالمدينة.

أما برامج الدراسات العليا، فسيتم إجراء البحوث داخل المعاهد العلمية العديدة بالمدينة والتي سيكون أداؤها على أعلى مستوى، بهدف الوصول في نهاية المطاف إلى مستوى معاهد ماكس بلانك في ألمانيا. وسيتم تكريس هذه المعاهد للتخصصات العلمية والتكنولوجية واسعة النطاق والمتداخلة في آن واحد. ويجب أن ترتبط بعض المجالات البحثية بما تحتاجه مصر والمنطقة العربية لتتضمن أنشطة البحث والتطور في مجالات الطاقة، وتكنولوجيا المعلومات، والطب وغيرها من المجالات ذات الصلة بـموارد المياه والتغير المناخي العالمي. وفي المرحلة الأولى، سيتراوح عدد المعاهد البحثية بالمدينة من سبعة معاهد إلى اثني عشر معهداً كحد أقصى.

وبتنفيذ هذه الخطة، من المتوقع أن يلاحظ العالم مدى أهمية المدينة في الأعوام الخمسة الأولى من تشغيلها بكامل طاقتها. أما الأعوام الخمسة التالية، فيجب أن تصبح المدينة مؤسسة ذات مكانة مرموقة ومعترف بها عالمياً. ومع مرور الوقت، وبعد اجتياز العقد الأول من إنشائها، قد تظهر ضرورة لتأسيس معاهد بحثية جديدة ولكن يتعين ألا نتخلى عن تحفظنا الشديد بتفرد هذه المعاهد وتميزها. كما يجب أن تشارك الجامعة والمعاهد البحثية في المنابر الدولية ويتم تقييمها على المستوى الدولي، بالإضافة إلى قبولها لمشاركة الطلاب والباحثين بها من كل الأطياف، بلا تمييز على أساس العرق أو الدين. ومع ذلك، ستعطى الأولوية للطلاب والعلماء المصريين.

 

 

تعليق واحد

  1. علاء مصطفى عباس

    السلام عليكم
    كل عام وانتم بألف خير وسعادة
    …………………………
    انا بكالوريوس تجارة ..دفعة 2010
    وكنت محتاج اتعلم فى جامعة زويل
    بس مش عارف ازاى ..واتواصل ازاى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى